دليل حسب التشخيص

نوبة الذهان الأولى والفصام

ما الذي تعنيه أول نوبة ذهان أو تشخيص الفصام، وما تلاحظه العائلات في البيت، وكيف تدعم العلاج دون أن تتولى الأمر.

مدة القراءة 9 دقائق آخر مراجعة:

ماذا يعني هذا التشخيص

ربما قيل لفرد من عائلتك إنه مرّ بحالة الذُّهان (psychosis)، وتعني فقدان الاتصال بالواقع. أو ربما أُعطي تشخيص الفُصام (schizophrenia)، وهو مرض خطير وطويل الأمد يمكن أن يسبب الذهان.1 الكلمتان مرتبطتان، لكنهما ليستا الشيء نفسه.

أثناء الذهان تضطرب الأفكار وتضطرب طريقة إدراك ما حول الشخص. فقد يسمع أو يرى أشياء لا يسمعها ولا يراها غيره. ويسمي الأطباء هذا الهلوسة (hallucinations)، أي الإحساس بأشياء غير موجودة. وقد يتمسك أيضاً بمعتقدات راسخة لا تطابق الواقع، وتسمى الأوهام (delusions).25 ويصف NIMH، وهو المعهد الوطني للصحة النفسية، الذهان بأنه مجموعة من الأعراض، لا مرض قائم بذاته. فقد يكون جزءاً من حالات عدة. وقد ينشأ أيضاً عن قلة النوم، أو عن بعض الأدوية، أو عن تعاطي المخدرات والكحول.2

نوبة الذهان الأولى (first-episode psychosis) هي المرة الأولى التي تظهر فيها هذه العلامات على الشخص. وتشدد NAMI، وهي منظمة التحالف الوطني للأمراض النفسية، على أن كلمة «الأولى» لا تعني أن نوبة ثانية آتية لا محالة. فبعض من يتلقون العلاج مبكراً لا تعود إليهم النوبة أبداً.5 وفي هذه المرحلة قد لا يعرف الأطباء السبب بعد، وهذا أمر طبيعي. فالوصول إلى تشخيص مؤكد يحتاج غالباً إلى أشهر من متابعة تطور الحالة. وتشير NAMI إلى أن تغيّر التشخيص الأول أمر شائع كلما عرف فريق الرعاية أكثر.5

ويؤثر الفصام في طريقة تفكير الشخص وشعوره وتصرفه.1 وعادةً لا يضع الأطباء هذا التشخيص إلا بعد أن تستمر الأعراض ستة أشهر على الأقل. وهم يستبعدون الأسباب الطبية الأخرى أولاً.9 والفصام ليس «انقساماً في الشخصية». الكلمة تصف مرضاً، ولا تصف إنساناً.

الفصام ليس نادراً، وليس ذنب أحد. تقول الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) إنه يصيب أقل قليلاً من شخص واحد من كل 100 شخص في الولايات المتحدة.9 وهو يبدأ عادةً بين سن 16 و30.10 ويقول NIMH إن الذهان بأنواعه كلها يصيب كل عام ما بين 15 و100 شخص من كل 100,000.2 وتشير الأبحاث إلى مزيج من الجينات ونمو الدماغ والضغط النفسي. ووجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض يرفع الاحتمال، لكن معظم الأقارب لا يصابون به أبداً.1 وهو لا ينشأ عن تربية سيئة، ولا عن ضعف في الطبع، ولا عن نقص في الإيمان.

هذا المرض له علاج. ولا يوجد شفاء نهائي منه حتى الآن.1 لكن مع الرعاية المناسبة، يكمل كثيرون دراستهم، ويعملون، ويحافظون على علاقاتهم، ويعيشون باستقلال أو مع عائلاتهم.4

ما قد تلاحظه في البيت

نادراً ما يأتي الذهان دفعة واحدة. يصف كل من NIMH وNAMI تراكماً بطيئاً للتغيرات.25 والعائلة عادةً أول من يراها، وكثيراً ما تراها دون أن تعرف معناها. وكثيراً ما تلاحظ العائلات:

  • الابتعاد عن الأصدقاء والأهل، وقضاء وقت أطول بكثير في العزلة.
  • هبوطاً مفاجئاً في الدرجات الدراسية أو في الأداء في العمل.
  • صعوبة في التفكير بوضوح، أو في متابعة حديث، أو في إخراج الكلمات.
  • شكاً في الآخرين، أو شعوراً بأن الناس يراقبونه أو يتحدثون عنه.
  • أفكاراً غير مألوفة أو شديدة الحدة، أو معتقدات تبدو غريبة ولا يستطيع أن يتركها جانباً.
  • سماع أصوات، أو رؤية أشياء أو الإحساس بها دون أن يراها غيره.
  • مشاعر قوية لا تناسب الموقف، أو غياب المشاعر تقريباً.
  • نوماً أقل بكثير، أو مواعيد نوم انقلبت رأساً على عقب.
  • تراجعاً في الاستحمام والعناية بالمظهر وتبديل الملابس.

وبعض التغيرات أهدأ من ذلك. تصف NAMI ما يسمى الأعراض السلبية (negative symptoms)، وتعني فقدان الدافع والمشاعر والتعبير. فقد يبدو الشخص خالي الملامح، ويفقد اهتمامه، ويجد صعوبة في بدء أي مهمة. وأحياناً تحسب العائلة ذلك كسلاً، لكنه جزء من المرض.4

وكثير ممن يمرون بالذهان لا يستطيعون أن يروا أنهم مرضى. ويسمي الأطباء هذا انعدام الاستبصار بالمرض (anosognosia)، أي ألا يدرك الشخص أنه مصاب. وتوضح APA أن هذا عَرَض من أعراض المرض، وليس عناداً.9

عند الأطفال والمراهقين. تقول AACAP، وهي الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين، إن الفصام غير شائع عند الأطفال ويصعب اكتشافه مبكراً. وقد تبدو العلامات مثل سلوك مراهق عادي: أصدقاء جدد، ودرجات تتراجع، وتقلب مزاج، وسرعة انفعال. وتذكر AACAP أيضاً الخلط بين التلفاز أو الأحلام والواقع، والكلام الغريب، ومخاوف جديدة، وصعوبة في الحفاظ على الأصدقاء.11 وتنصح AACAP بأن تطلب من طبيب الأطفال تحويلاً إلى طبيب نفسي للأطفال والمراهقين (child and adolescent psychiatrist)، وهو طبيب مدرَّب على تقييم الأمراض النفسية عند الصغار وعلاجها.11

هذه القوائم تصف ما تراه العائلات عادةً. وهي لا تحدد تشخيص قريبك. فالتقييم الكامل عند مختص هو وحده الذي يستطيع ذلك.

مما يتكون العلاج عادةً

العلاج المبكر مهم جداً في الذهان. يذكر NIMH أن الأعراض الذهانية كثيراً ما تستمر أكثر من سنة قبل أن يحصل الشخص على رعاية. وقِصَر هذه المدة يرتبط بتعافٍ أفضل.3 وتضيف NAMI أن الرعاية الجيدة أثناء النوبة الأولى ترتبط عادةً بعدد أقل من الإقامات في المستشفى لاحقاً.5

والخطوة الأولى تقييم شامل. وهو يشمل فحصاً طبياً، وأحياناً تحاليل مخبرية أو تصويراً للدماغ. والهدف منه استبعاد أسباب أخرى، مثل حالة طبية أخرى أو تعاطي المواد.2

ويجمع العلاج عادةً بين عدة أجزاء:

  • الدواء. أدوية تسمى مضادات الذُّهان (antipsychotics) تخفف الهلوسة والأوهام واضطراب التفكير. ولها أنواع عدة، ولكل نوع آثاره الجانبية.1 والطبيب النفسي هو من يختارها ويعدّلها بالاتفاق مع الشخص. وتشير NAMI إلى أن الوصول إلى الدواء المناسب قد يحتاج أكثر من محاولة.4
  • العلاج بالكلام. العلاج النفسي (psychotherapy)، أو العلاج بالكلام، يساعد الشخص على فهم ما يمر به وعلى بناء مهارات التكيّف. وهناك نوع منه مصمم للذهان تحديداً.1
  • تثقيف العائلة. برامج تعرّف العائلة بالمرض وبطرق التواصل. ويقول NIMH إن العائلة التي تفهم المرض أقدر على المساعدة.1
  • المساعدة في الدراسة والعمل. مرشدون يساعدون الشخص على العودة إلى صفه أو إلى وظيفته.3
  • المساعدة العملية. منسّق الحالة (case manager) عضو في الفريق يساعد في أمور مثل السكن والمعاملات الورقية. ودعم الأقران (peer support) يعني المساندة من أشخاص مرّوا هم أنفسهم بتجربة الذهان.3

وفي الذهان المبكر، اسأل عن الرعاية التخصصية المنسّقة (coordinated specialty care)، وتُعرف اختصاراً بـ CSC. وهي رعاية يقدمها فريق واحد، ومصممة للسنوات الأولى من الذهان. وقد اختبرها NIMH في دراسة كبيرة اسمها RAISE. فبقي المشاركون فيها في العلاج مدة أطول، وكانت نتائجهم أفضل في الأعراض والعلاقات وجودة الحياة مقارنةً بمن تلقوا الرعاية المعتادة. ويذكر NIMH أن هذه الرعاية أثبتت فعالية أكبر من الرعاية المعتادة، وأن هذه البرامج يمكن أن تعمل في أماكن الرعاية المجتمعية العادية.3 وتذكر NAMI أن في الولايات المتحدة قرابة 400 برنامج من هذا النوع.5 اسأل الطبيب النفسي إن كان هناك برنامج قريب منكم.

وبالنسبة للأطفال والمراهقين، تصف AACAP مزيجاً مشابهاً: الدواء، والعلاج الفردي، والعلاج الأسري، والدعم المدرسي.11

والتعافي يختلف من شخص إلى آخر. فبعضهم لا تعود إليه نوبة أخرى أبداً. وآخرون تأتي أعراضهم وتذهب، ومع ذلك يبنون حياة كاملة. وتغيير الخطة أمر متوقع، وليس تراجعاً.7

كيف تدعم دون أن تتولى الأمر

الشخص بالغ، أو صغير يكبر ليصير بالغاً. والمرض لا يلغي حقه في أن يختار. تقولها NAMI بوضوح: الدعم ليس سيطرة. تستطيع العائلة أن تقدم الأفكار والتشجيع، ولا تستطيع أن تتخذ قرارات العلاج نيابة عن غيرها. واحترام هذا الحق يبني الثقة التي تُبقي الشخص في العلاج.6

واسأل إن كان بإمكانك حضور المواعيد. فقوانين الخصوصية تعني أن فريق الرعاية لا يستطيع أن يشارك معلومات قريبك من دون إذنه. وتقترح NAMI أن تطلب من فرد عائلتك أن يمنح هذا الإذن. وحتى من دونه، يبقى بإمكانك أن تتصل بالفريق لتخبرهم بما تراه في البيت. وتنصح NAMI بأن تعرف مسبقاً كيف تصل إلى مقدّم الرعاية إذا لاحظت تغيرات مقلقة.6

وتعلّم عن المرض. برنامج NAMI Family-to-Family صف مجاني للأقارب، يُدرّسه أقارب آخرون. ومجموعات دعم العائلات في NAMI تجتمع في مجتمعات كثيرة وعلى الإنترنت. ويستطيع خط NAMI HelpLine على الرقم 1-800-950-6264 أن يدلك عليهما.6

واعتنِ بنفسك. تشبّه NAMI الأمر بقاعدة الطائرة: ضع قناع الأكسجين على وجهك أولاً. النوم، والحركة، والوقت مع الأصدقاء، وأن تسمح لنفسك بالشعور بالإحباط: كل هذا مهم.8

وإيمانك وثقافتك وشعورك بواجبك تجاه عائلتك ليست عوائق أمام العلاج. تقول AACAP إن الطبيب النفسي الجيد ينبغي أن يميّز بين المعتقدات الثقافية والتغيرات التي يسببها المرض.11 أخبر فريق الرعاية عن عاداتكم ومعتقداتكم.

ما يساعد عادةً وما يأتي بنتائج عكسية

ما يساعد عادةً

  • أن تبقى هادئاً حين يصف الشخص أصواتاً أو معتقدات. تنصح NAMI بأن تقول إنك ترى الأمر بشكل مختلف، من دون جدال.5
  • أن تنصت للشعور الذي خلف الكلام بدل تصحيح الوقائع.
  • أن تنتبه لما يثير الأعراض، مثل قلة النوم أو الضغط النفسي، وأن تساعد الشخص على تفاديه.7
  • أن تشجع الشخص على الاستمرار في دوائه كما وصفه الطبيب. فالآثار الجانبية سبب للحديث مع الطبيب النفسي، لا سبب لإيقاف الدواء.4
  • أن تحافظوا على الروتين المعتاد: وجبات الطعام، والخروج من البيت، وحديث عادي لا يدور حول المرض.7
  • أن تعطيه وقتاً للراحة بعد النوبة. تقول NAMI إن العودة التدريجية الهادئة أنجح من الدفع والاستعجال.7
  • أن تكتبوا معاً خطة الأزمة (crisis plan) في وقت هادئ، وهي قائمة بسيطة بعلامات الإنذار، وبمن تتصلون به، وبما تفعلونه.6

ما يأتي بنتائج عكسية

  • الجدال في أن الأصوات أو المعتقدات غير حقيقية. فهي حقيقية بالنسبة له، والجدال لا يكسر إلا الثقة بينكما.5
  • محاولة إقناع من لا يدرك مرضه بأنه مريض. تقترح NAMI أن تركّز بدل ذلك على السلامة وعلى الالتزام بالمواعيد.4
  • التخجيل واللوم، أو التعامل مع الأعراض كأنها اختيار.
  • الإلحاح اليومي في التذكير بالدواء. تحذر NAMI من أن هذا قد يُشعر الشخص البالغ بالإهانة. اتفقوا بدلاً منه على طريقة تذكير لطيفة.7
  • إيقاف الدواء فجأة لأن الشخص صار يشعر بتحسن. تشير NAMI إلى أن الأعراض غالباً ما تعود.4
  • الكحول والمخدرات، ومنها الماريجوانا. تقول NAMI إنها تزيد الأعراض سوءاً وقد تفجّر الذهان.5
  • كتمان المرض وحمله وحدك.
  • إهمال السلامة. تنصح NAMI بأن تضع حدوداً تستطيع الالتزام بها إن كان هناك أي احتمال للعنف.6

أسئلة تستحق أن تطرحها على الطبيب النفسي

بموافقة الشخص، تستطيعون أنت وهو أن تأخذوا هذه الأسئلة معاً:

  • هل هذه نوبة ذهان أولى، أم ترى أنها فصام؟ وما الذي قد يغيّر رأيك؟
  • ما الأسباب الأخرى التي استبعدتموها؟ وهل ما زالت هناك فحوص لم تظهر نتائجها؟
  • هل يوجد قريباً منا برنامج رعاية تخصصية منسّقة للذهان المبكر؟
  • ما أهداف الدواء؟ وكيف نعرف أنه ينفع؟
  • ما الآثار الجانبية التي ننتبه لها؟ وبمن نتصل إذا رأيناها؟
  • ما نوع العلاج النفسي الداخل في الخطة؟ وكم مرة؟
  • هل هناك برنامج لتثقيف العائلة نستطيع الانضمام إليه؟
  • ما الذي نفعله في البيت ليقلّ احتمال نوبة أخرى؟
  • ما العلامات التي تعني أن نتصل بك؟ وما العلامات التي تعني الذهاب إلى قسم الطوارئ؟
  • هل نكتب معاً خطة للأزمة؟
  • إذا كان الأمر يخص طفلاً أو مراهقاً: هل في فريق الرعاية طبيب نفسي للأطفال والمراهقين؟

متى تطلب المساعدة العاجلة

بعض العلامات تحتاج مساعدة في اليوم نفسه. يشير NIMH إلى أن الشخص أثناء الذهان قد يتصرف بطرق مربكة وغير متوقعة، وقد يكون معرّضاً لخطر إيذاء نفسه أو إيذاء غيره. والعلاج يقلل هذا الخطر.2 اطلب المساعدة العاجلة إذا كان الشخص:

  • يتحدث عن رغبته في الموت، أو عن أن الآخرين أفضل حالاً بدونه.
  • لا يميّز ما هو حقيقي، وهو خائف أو هائج أو يتصرف بناءً على معتقداته.
  • يهدد بإيذاء أحد، أو كنت لا تشعر بالأمان.
  • توقف عن الأكل أو الشرب أو النوم منذ أيام.
  • توقف عن الدواء والأعراض تعود بسرعة.

إذا كان هناك أي تفكير في الانتحار، اتصل بالرقم 988، وهو خط الانتحار والأزمات (Suicide and Crisis Lifeline)، في أي ساعة من ليل أو نهار. وحين يرد عليك أحد، قل كلمة Arabic بالإنجليزية إن استطعت، ليوصلوك بمترجم. الترجمة الفورية متاحة على مدار الساعة عبر المكالمات الصوتية فقط، والوصول إلى المترجم يستغرق نحو عشرين ثانية. أما خدمة الرسائل النصية على 988، وخدمة 741741 التي تُرسل إليها كلمة HOME، فهما بالإنجليزية والإسبانية فقط. وإذا كان أحد في خطر مباشر، اتصل بالرقم 911 أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ، وقل إن الشخص يمر بأزمة نفسية. وتستطيع المستشفيات وأقسام الطوارئ أيضاً أن توفر لك مترجماً.

ولكل ما هو أقل إلحاحاً، اتصل بالطبيب النفسي أو بفريق الرعاية. تغيّر في النوم، أو دواء لم يؤخذ، أو خوف جديد: هذا بالضبط ما يريدون سماعه مبكراً. هم يعرفون فرد عائلتك، ويستطيعون أن يقولوا لك هل تنتظرون، أم تأتون إلى العيادة، أم تذهبون إلى المستشفى.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة الآن

  • اتصل بالرقم 988 خط إنقاذ الحياة للوقاية من الانتحار والأزمات. مجاني وعلى مدار الساعة. اتصل واطلب مترجماً بالعربية: قل كلمة «Arabic» بالإنجليزية، ويصل المترجم عادةً خلال نحو عشرين ثانية. الترجمة الفورية متاحة عبر المكالمات الصوتية فقط.
  • أرسل كلمة HOME إلى 741741 Crisis Text Line. مجاني وعلى مدار الساعة. خدمة الرسائل النصية بالإنجليزية والإسبانية فقط، لا بالعربية.
  • اتصل بالرقم 911 أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ إذا كان الخطر مباشراً. تستطيع المستشفيات وأقسام الطوارئ أيضاً أن توفر مترجماً.

لأي أمر أقل إلحاحاً، اتصل بالطبيب النفسي لقريبك أو بالعيادة.

المصادر

كل علامة مرقّمة في هذا الدليل تشير إلى أحد المصادر أدناه. ويعيد Kinlantern صياغة ما تنشره هذه المؤسسات للعائلات بكلمات أبسط. وهو لا ينقل نصها، ولا يضيف شيئاً من عنده. اتبع أي رابط لقراءة النص الأصلي.

يستند هذا الدليل أيضاً إلى AACAP، الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين، في كل ما يخص الأطفال والمراهقين.

آخر مراجعة: